الذكاء الاصطناعي

تقارير غارتنر وأكامي تحذر من تهديدات "الذكاء الاصطناعي المظلم"

كشفت تقارير حديثة صادرة عن غارتنر وأكامي عن مخاطر أمنية جديدة مرتبطة بالوكلاء الأذكياء المستقلين، بما في ذلك هجمات الذكاء الاصطناعي الخبيثة.

أصدرت مؤسستا غارتنر وأكامي تقارير جديدة تسلط الضوء على التهديدات الأمنية الناشئة التي يفرضها وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلون، محذرتين من مخاطر متزايدة مثل ما يُعرف بـ "الذكاء الاصطناعي المظلم" (Dark AI) والوكلاء الخبيثين.

ووفقاً لتقرير صادر عن datanet.co.kr، حددت غارتنر مجموعة من المخاطر المرتبطة بهذا النوع من التقنيات، شملت "الطاعة الخبيثة" (Malicious Obedience)، و"التقاعس الضار" (Harmful Inaction)، و"تجنب الرقابة" (Oversight Evasion). وتوصي غارتنر بتبني بنى تحتية تعتمد على مبدأ "الأمان بالتصميم" (Secure-by-Design) وأطر حوكمة صارمة للذكاء الاصطناعي، خاصة في الحالات التي لا يكون فيها التدخل البشري ممكناً في كل إجراء يتخذه النظام.

من جانبها، أشارت شركة أكامي في تقريرها "حالة الإنترنت" (State of the Internet) إلى أن غالبية قادة الأمن يتوقعون أن تصبح "وكلاء الذكاء الاصطناعي الخبيثة" تهديداً سيبرانياً رئيسياً بحلول عام 2030.

أسئلة سريعة

ما هي مخاطر "الذكاء الاصطناعي المظلم" التي حددتها غارتنر؟

حددت غارتنر ثلاثة مخاطر رئيسية هي: الطاعة الخبيثة، والتقاعس الضار، وتجنب الرقابة.

متى يتوقع قادة الأمن أن تصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي الخبيثة تهديداً رئيسياً؟

يتوقع معظم قادة الأمن أن تصبح هذه الوكلاء تهديداً سيبرانياً رئيسياً بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لتقرير أكامي.

المصدر