NCSC: التحول إلى مفاتيح المرور يغيّر ممارسات أمنية عمرها عقود
المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا وصف الانتقال إلى مصادقة مفاتيح المرور بأنه مهمة تغيّر ممارسات أمنية قديمة، حسب تقرير لموقع TechRadar.
وصف المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة (NCSC) التحول إلى مفاتيح المرور (passkeys) بأنه مهمة تغيّر ممارسات أمنية عمرها عقود، وذلك حسب ما نقله موقع TechRadar في 13 أكتوبر 2026.
وتقوم مفاتيح المرور على تخزين المفاتيح الخاصة على جهاز المستخدم، ولا تُشارَك مع خوادم مركزية أو تطبيقات، ما يعني عدم الحاجة إلى قاعدة بيانات مركزية لكلمات المرور. كما أنها مرتبطة تشفيريًا بنطاق محدد، ما يجعلها مقاومة لـ phishing.
وتُبرز هذه الخاصية تحديات لدى الشركات؛ فبين الشركات التي لديها استراتيجية ضعيفة أو غائبة لإدارة الهوية والوصول (IAM)، لم تتبنَّ سوى 30% بدائل لكلمات المرور.
وفي المملكة المتحدة، قال 17% فقط من المشاركين في استطلاع إنهم يثقون ثقة كاملة في المؤسسات التي تدير بيانات هويتهم.
وفي سياق سابق، زاد الذكاء الاصطناعي من حجم الجريمة السيبرانية وكفاءتها، مع أتمتة هجمات تعبئة بيانات الاعتماد على نطاق واسع وعمليات تصيّد متقدمة. كما ظهرت هجمات ransomware وكيلة، ما يجعل الدفاعات المتمركزة حول الإنسان غير قادرة على مواكبة الوتيرة.
ولا تستطيع الأنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل تذكّر كلمات المرور كما يفعل البشر، ما يدفع إلى تضمين بيانات الاعتماد مباشرة في الشيفرة أو مشاركة رموز الجلسات عبر الأنظمة.
أسئلة سريعة
ما الذي قاله المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا عن مفاتيح المرور؟
وصف التحول إلى مفاتيح المرور بأنه مهمة تغيّر ممارسات أمنية عمرها عقود.
ما نسبة الشركات التي تبنت بدائل لكلمات المرور؟
30% فقط من الشركات التي لديها استراتيجية ضعيفة أو غائبة لإدارة الهوية والوصول (IAM).
لماذا تُعد مفاتيح المرور أكثر مقاومة لـ phishing؟
لأنها مرتبطة تشفيريًا بنطاق محدد، وتُخزَّن المفاتيح الخاصة على جهاز المستخدم دون مشاركتها مع خوادم مركزية.