الحواسيبالذكاء الاصطناعي

أمريكا تعرض 10 ملايين دولار لمن يحدد هوية الصيني تشانغ يو

وزارة الخارجية الأمريكية تعلن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن موقع أو هوية تشانغ يو، المتهم في حملة اختراق HAFNIUM لمايكروسوفت.

عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أو مكان الصيني تشانغ يو، المنسوب إليه تنفيذ حملة اختراق استهدفت خوادم Microsoft Exchange Server ضمن ما يُعرف بحملة HAFNIUM، بحسب ما نشرته منصة dailysecu.com.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إن تشانغ يو لم يُقبض عليه بعد، وهو متهم باختراقات استهدفت جامعات أمريكية تُجري أبحاثا حول COVID-19، إضافة إلى استغلال ثغرات في خوادم Exchange Server. وتُدرج لائحة الاتهام تشانغ يو مديرا لشركة Firetech ومقرها شنغهاي، والتي تعمل بتوجيه من مكتب أمن الدولة في شنغهاي التابع لوزارة أمن الدولة الصينية.

وأشار المدعون الأمريكيون إلى أن شيوي تسيوي، الذي اتُهم بالتنسيق مع تشانغ يو في تنفيذ الهجمات، كان يعمل في شركة Shanghai Powerock Network في ذلك الوقت. وأشارت الوزارة إلى أن شيوي تسيوي اعتُقل في مدينة ميلانو الإيطالية في يوليو 2025 بطلب من الولايات المتحدة، وسُلّم إليها في أبريل من العام الجاري، وعُقدت جلسة استماع له في محكمة اتحادية في هيوستن.

خلفية القضية

وفي مارس 2021، أعلنت مايكروسوفت رسمياً عن حملة الهجمات التي نفذتها مجموعة تُعرف حالياً باسم Silk Typhoon، والتي نسبت إليها شركة التكنولوجيا الأمريكية الهجمات، كما أصدرت تحديثات أمنية لمعالجة 4 ثغرات في خوادم Exchange Server المحلية، دون أن تتأثر خدمة Exchange Online السحابية. وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بأن أكثر من 12,700 مؤسسة أمريكية وقعت ضحية للحملة، بينما حصل المكتب في أبريل 2021 على إذن قضائي لنسخ وإزالة سجلات برمجية خبيثة من مئات الخوادم في الولايات المتحدة.

أسئلة سريعة

ما هي المكافأة التي عرضتها الولايات المتحدة مقابل معلومات عن تشانغ يو؟

تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هويته أو مكانه.

هل تم القبض على تشانغ يو؟

لا، لم يُقبض عليه. أما شيوي تسيوي فقد اعتُقل في ميلانو في يوليو 2025 وسُلّم إلى الولايات المتحدة في أبريل 2026.

ما علاقة تشانغ يو بحملة HAFNIUM؟

يواجه تهماً باستغلال ثغرات في خوادم Microsoft Exchange Server واختراق جامعات أمريكية، في إطار حملة HAFNIUM.

المصدر