أداة ذكاء اصطناعي من معهد وايزمان تعيد بناء ما يراه الشخص من فحوصات الدماغ
باحثون في معهد وايزمان للعلوم يطورون أداة ذكاء اصطناعي تعيد بناء الصورة التي ينظر إليها الشخص من فحوصات الدماغ، كما تتنبأ بنشاط الدماغ من الصور.
طوّر باحثون في معهد وايزمان للعلوم أداة ذكاء اصطناعي تعيد بناء ما ينظر إليه الشخص اعتماداً على فحوصات الدماغ، بحسب تقرير لموقع technologyreview.com. وتستطيع الأداة أيضاً التنبؤ بنشاط الدماغ انطلاقاً من الصور التي يراها الشخص.
دُرّب نموذج الذكاء الاصطناعي على بيانات من 8 أشخاص، عُرض على كل منهم نحو 9,000 صورة داخل ماسح fMRI عالي الدقة. ويتألف مفكك شفرة الدماغ من فرعين: أحدهما يتنبأ ببنية الصورة، والآخر يتنبأ بمحتواها.
وينتج نموذج انتشار (diffusion model) الصورة المعاد بناؤها استناداً إلى هذين التنبؤين. كما درّب الفريق مُرمِّزاً يتنبأ بنشاط الدماغ انطلاقاً من الصورة، واستُخدم مع مفكك الشفرة لتحسين أداء الأداتين معاً.
سياق بحثي ممتد
يعمل علماء الأعصاب منذ سنوات على استخدام fMRI لإعادة بناء ما يراه الناس، وقد أنتجت المحاولات المبكرة صوراً ضبابية. وقد جمع باحثون آخرون سابقاً فحوصات من متطوعين عُرضت عليهم مئات الصور داخل أجهزة fMRI. وبنى فرق أخرى أدوات لإعادة إنشاء الصور من بيانات فحوصات الدماغ، لكن الباحثة ميشال إيراني تقول إن هذه الأدوات ليست دقيقة بما يكفي.
أسئلة سريعة
ما الذي طوره باحثو معهد وايزمان؟
أداة ذكاء اصطناعي تعيد بناء ما ينظر إليه الشخص من فحوصات الدماغ، وتتنبأ أيضاً بنشاط الدماغ من الصور.
كيف دُرّب نموذج الذكاء الاصطناعي؟
على بيانات من 8 أشخاص، عُرض على كل منهم نحو 9,000 صورة في ماسح fMRI عالي الدقة.
مم يتألف مفكك شفرة الدماغ؟
من فرعين: أحدهما يتنبأ ببنية الصورة والآخر بمحتواها، ثم ينتج نموذج انتشار الصورة المعاد بناؤها.