فيلم Star Trek الجديد خارج خط كيلفن الزمني وبلا شخصيات قديمة
Jonathan Goldstein وJohn Francis Daley يقولان إن فيلمهما الجديد من Star Trek يقع في زمن أبعد قليلاً في المستقبل ولا يعتمد على شخصيات السلسلة القديمة.
قال Jonathan Goldstein وJohn Francis Daley، المكلَّفان بتطوير فيلم جديد من سلسلة Star Trek، إن الفيلم لن يضم شخصيات قديمة من السلسلة، وإنه سيكون خارج الخط الزمني الذي أسسه J.J. Abrams، حسب ما نقلته polygon.com عن مقابلة أجراها معهما Empire.
وأوضح الثنائي أن أحداث الفيلم تدور في زمن مختلف، أبعد قليلاً في المستقبل، ولا تقع داخل خط كيلفن الزمني الذي بدأ مع فيلم 2009. وأشارا إلى أن العمل يستلهم من فيلمي Crimson Tide وTraining Day.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يبلغ فيه خط كيلفن الزمني نهايته. ففي 2009 أعاد J.J. Abrams إطلاق Star Trek على الشاشة الكبيرة، وصار الخط يحمل اسم كيلفن تيمناً بسفينة واجهت رومولانيين مسافرين عبر الزمن، وشارك في كتابته وإنتاجه Alex Kurtzman.
مسار طويل قبل وصول Goldstein وDaley
ظل فيلم رابع في خط كيلفن الزمني قيد التطوير لسنوات، وكانت إحدى الأفكار تقوم على لم شمل Kirk الذي أدى دوره Chris Pine مع والده George الذي أدى دوره Chris Hemsworth عبر السفر في الزمن، لكن المشروع لم يتحقق. وجرّبت Paramount إطلاق فيلم جديد من السلسلة وتنقلت بين عدة مخرجين قبل أن تستقر على Goldstein وDaley، اللذين أخرجا سابقاً Dungeons & Dragons: Honor Among Thieves.
وكان خط كيلفن الزمني قد امتد إلى الكتب المصورة، حيث أصدرت IDW Publishing سلسلة من Star Trek وُسّعت بها أحداثه، وشارك في كتابتها Jackson Lanzing وCollin Kelly مع رسوم Angel Hernandez، وضمّت Ben Sisko وسفينة U.S.S. Theseus في مواجهة مع Android الشرير Lore. وما زال تأثير هذا الخط حاضرا في أعمال حالية مثل Star Trek: Discovery وStrange New Worlds، خصوصاً على مستوى البصريات.
أسئلة سريعة
هل يقع الفيلم الجديد من Star Trek في خط كيلفن الزمني؟
لا، قال Jonathan Goldstein وJohn Francis Daley إن الفيلم يقع في زمن مختلف، أبعد قليلاً في المستقبل، وخارج خط كيلفن الزمني.
هل سيضم الفيلم شخصيات قديمة من السلسلة؟
لا، أكد الثنائي أن الفيلم لن يضم شخصيات قديمة.
ما الأعمال التي يستلهم منها الفيلم؟
أشار Goldstein وDaley إلى أن الفيلم يستلهم من Crimson Tide وTraining Day.