الذكاء الاصطناعي

Blueprints AI تكشف عن الجيل الثاني من برمجياتها في TechCrunch Disrupt

النسخة الثانية تولّد مخططات معمارية وإنشائية وكهربائية وصحية من وصف أو رسم، مع تحديث تلقائي للمشروع عند أي تعديل.

كشفت شركة Blueprints AI عن الجيل الثاني من برمجياتها لتوليد المخططات الهندسية بالذكاء الاصطناعي خلال فعالية TechCrunch Disrupt التي أُقيمت في 12 أكتوبر 2026، وفق ما أوردته TechCrunch.

تُنشئ النسخة الثانية مخططات تشمل التصميم المعماري والإنشائي والميكانيكي والكهربائي والصحي والتصميم الداخلي انطلاقاً من وصف نصي أو رسم أولي. وتتيح للمستخدمين تصميم المشروع وإجراء تعديلات عليه، بحيث يؤدي تغيير واحد إلى تحديث المشروع بأكمله مع التحقق منه مقابل أكواد البناء المحلية.

وقال الشريك المؤسس Al Dram إن النسخة الثانية ستصبح متاحة للعموم هذا الأسبوع، مضيفاً أن عملاء أوائل يستخدمونها بالفعل. وتعمل الشركة على نسخة ثالثة ستضيف التحليل الإنشائي وتصميم لوحات الكهرباء.

أوضحت الشركة أن البرمجيات لا تحل محل المعماريين المرخصين، الذين ما زالوا يراجعون المستندات ويضعون ختمهم قبل تقديمها للحصول على التراخيص.

خلفية الشركة

كان Al Dram قد كتب قبل نحو عقدين رسالته الأخيرة عن برمجيات قادرة على توليد مستندات التصميم لمبانٍ مدرسية، ثم أطلق مفهوم Blueprints AI في غضون 6 أشهر من إطلاق OpenAI روبوت الدردشة ChatGPT في نوفمبر 2022. وأسّس الشركة رسمياً في 2025 في سانتا مونيكا مع الشريكة المؤسسة Coco Cao، ودرّب الاثنان نماذجهما على 8 سنوات من مجموعات الرسومات المعتمدة من شركة Dram للتصميم والبناء. ويُنتج الجيل الأول مستندات البناء المعمارية بتكلفة تتراوح بين 3,200 و8,500 دولار شهرياً حسب الخطة، كما اختيرت الشركة ضمن دفعة Startup Battlefield 200 لعام 2026.

أسئلة سريعة

ما الذي يميّز النسخة الثانية من برمجيات Blueprints AI؟

تولّد مخططات تغطي التصميم المعماري والإنشائي والميكانيكي والكهربائي والصحي والتصميم الداخلي من وصف أو رسم، وتتيح تعديل المشروع مع تحديث كامل وتحقق من أكواد البناء المحلية.

متى ستتوفر النسخة الثانية للعموم؟

قال الشريك المؤسس Al Dram إنها ستصبح متاحة للعموم هذا الأسبوع.

هل تحل البرمجيات محل المعماريين المرخصين؟

لا، إذ أكدت الشركة أن المعماريين المرخصين ما زالوا يراجعون المستندات ويضعون ختمهم قبل تقديمها للحصول على التراخيص.

المصدر