الذكاء الاصطناعي

Center for Humane Technology يسرّح نصف موظفيه ويوقف أبحاث السياسات

المنظمة غير الربحية تستغني عن نحو 9 من موظفيها غير المؤسسين وتنهي عملها في أبحاث السياسات والتقاضي للتركيز على مشاريع يقودها المؤسسون.

يستغني Center for Humane Technology عن نحو نصف موظفيه من غير المؤسسين، في خطوة تشمل حوالي 9 حالات ترك، بحسب ما نقلته wired.com. ومن بين المغادرين المديرة التنفيذية جولي غيرادو ومديرة الاستراتيجية الأولى كاميل كارلتون.

وتنهي المنظمة عملها في أبحاث السياسات والتقاضي، وفقاً لإعلان مجلس الإدارة الأسبوع الماضي، الذي أشار إلى أن مهام مثل المساعدة في التقاضي وتقييم أدوات الذكاء الاصطناعي ستُلغى.

تحوّل نحو مشاريع المؤسسين

ستركّز المنظمة في المرحلة المقبلة على مبادرات يتصدرها مؤسسوها، وتشمل التثقيف العام والإحاطات الموجّهة والتنسيق الخاص، بحسب الإعلان نفسه.

وكان Center for Humane Technology قد تأسس في 2017 على يد تريستان هاريس وأزا راسكين وراندي فرناندو، ويدفع شركات التقنية إلى تحمّل مسؤولية الآثار الاجتماعية لمنتجاتها.

واستندت دعاوى المنظمة إلى أبحاثها التي رأت أن المنصات مصممة لإبقاء الأطفال ملتصقين بشاشاتهم، وحققت مؤخراً سلسلة انتصارات قضائية كبرى ضد شركات التواصل الاجتماعي. وتُموَّل المنظمة من عائلات ثرية ومؤسسات، بميزانية سنوية تبلغ نحو 6 ملايين دولار واحتياطيات مماثلة.

أسئلة سريعة

من هم المؤسسون الثلاثة لـ Center for Humane Technology؟

تأسست المنظمة عام 2017 على يد تريستان هاريس وأزا راسكين وراندي فرناندو.

ما حجم عمليات التسريح في Center for Humane Technology؟

تشمل نحو نصف الموظفين غير المؤسسين، أي حوالي 9 حالات ترك من أصل 16.

على ماذا ستركّز المنظمة بعد التغيير؟

على مبادرات يقودها المؤسسون تشمل التثقيف العام والإحاطات الموجّهة والتنسيق الخاص.

المصدر