أعلن معنا
الذكاء الاصطناعيالحواسيب

مايكروسوفت تدرس الذاكرة القابلة للتركيب لمواجهة نقص ذاكرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

المهندس المعماري الرئيسي في مايكروسوفت، Samir Lazardnya، كشف عن توجه الشركة لاستكشاف تقنية تجميع الذاكرة عبر الخوادم واستخدامها عند الطلب في Azure.

كشف Samir Lazardnya، المهندس المعماري الرئيسي في شركة Microsoft، أن الشركة تدرس استخدام تقنية الذاكرة القابلة للتركيب (composable memory) لمعالجة نقص الذاكرة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال جلسة في AI Data Pipeline Forum، حسب ما نقله موقع SiliconANGLE.

وقال Lazardnya إن فريقه المعني باستكشاف التقنيات يبحث عن حلول تقوم بتجميع الذاكرة عبر الخوادم لاستخدامها على مستوى Azure وتخصيصها عند الطلب. وأضاف أن استدلال الذكاء الاصطناعي يواجه حدين في الوقت نفسه: الطاقة والذاكرة.

الذاكرة كمورد مركزي

وأوضح Lazardnya أن الذاكرة أصبحت شحيحة حالياً، وأن ربطها بمهام غير مستخدمة يهدر مورداً بالغ الأهمية. وأشار إلى أن الذاكرة كانت في السابق ملحقاً لوحدات المعالجة المركزية أو الرسومية، لكنها أصبحت الآن مورداً مهماً بحد ذاته.

وذكر Lazardnya أن تقنية الربط البصري (optical interconnect) ستساعد في تمكين الذاكرة القابلة للتركيب، دون أن يقدم جدولاً زمنياً لاعتمادها أو تفاصيل عن مراحل التطبيق.

أسئلة سريعة

ما هي تقنية الذاكرة القابلة للتركيب التي تدرسها Microsoft؟

هي تقنية تقوم بتجميع الذاكرة عبر الخوادم لاستخدامها على مستوى Azure وتخصيصها عند الطلب، بحسب ما ذكره Samir Lazardnya في AI Data Pipeline Forum.

لماذا تتجه Microsoft إلى هذه التقنية؟

لمعالجة نقص الذاكرة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ يقول Lazardnya إن استدلال الذكاء الاصطناعي يواجه حدين في الوقت نفسه: الطاقة والذاكرة.

ما دور الربط البصري في الذاكرة القابلة للتركيب؟

قال Lazardnya إن تقنية الربط البصري ستساعد في تمكين الذاكرة القابلة للتركيب.

المصدر