أعلن معنا
الحواسيب

برلمانية تنتقد إرسال مؤسسة إعلامية بيانات تدقيق لآلاف المستلمين

برلمانية تطالب بتحسين الرقابة الداخلية بعد إرسال مؤسسة إعلامية بيانات تدقيق داخلية تضم معلومات شخصية إلى آلاف المستلمين.

انتقدت البرلمانية إي يون-هي في 16 أكتوبر 2026 مؤسسة «مركز الإعلام للمشاهدين» بعد إرسالها بيانات تدقيق داخلية إلى آلاف المستلمين الخارجيين عن طريق الخطأ، وطالبت بتحسين الرقابة الداخلية وتركيب حواجز تقنية تمنع تكرار الحادث. جاء ذلك في تصريحات نقلها موقع dailysecu.com.

ووفقاً لما ذكره الموقع، كانت المؤسسة تعتزم إرسال المواد إلى 10 موظفين فقط، لكنها أرسلتها بالخطأ إلى 5,857 مستلماً خارجياً. وتضم المواد المرسلة نحو 3,000 سجل تحتوي على معلومات شخصية، إضافة إلى بيانات داخلية تتعلق بالميزانية والعقود.

وأشار التقرير إلى أن عدد المستلمين الذين يُعتقد أنهم حمّلوا المواد فعلياً يبلغ 189 مستلماً. وأوضحت المؤسسة أن الحادث لم يسفر عن أي شكاوى تتعلق بأضرار ناجمة عن تسرب المعلومات الشخصية.

وكان الحادث قد وقع في 30 أبريل 2026 في «مركز سيول للمشاهدين والإعلام»، حين أُسيء تحديد عناوين البريد الإلكتروني للمستلمين أثناء إرسال مواد التدقيق إلى الموظفين.

أسئلة سريعة

ما الذي حدث في حادثة إرسال بيانات التدقيق؟

أرسلت مؤسسة «مركز الإعلام للمشاهدين» بيانات تدقيق داخلية إلى 5,857 مستلماً خارجياً بدلاً من 10 موظفين، وتضمنت نحو 3,000 سجل لمعلومات شخصية وبيانات عن الميزانية والعقود.

من انتقد الحادث وماذا طالب؟

انتقدت البرلمانية إي يون-هي الحادث في 16 أكتوبر 2026، وطالبت بتحسين الرقابة الداخلية وتركيب حواجز تقنية لمنع تكراره.

هل وقعت أضرار بسبب تسرب المعلومات؟

قالت المؤسسة إنه لم تُسجل أي شكاوى تتعلق بأضرار ناجمة عن تسرب المعلومات الشخصية بعد الحادث.

المصدر