اليابان تؤسس فريقاً للقرصنة الأخلاقية مدعوماً بالذكاء الاصطناعي
تعتزم الحكومة اليابانية إطلاق فريق متخصص في الأمن السيبراني ضمن وكالة Information-technology Promotion Agency بحلول نوفمبر 2026 لمواجهة التهديدات المتطورة.
أعلنت الحكومة اليابانية عن خطط لتشكيل فريق متخصص في القرصنة الأخلاقية، من المقرر أن يبدأ عمله في نوفمبر 2026. ووفقاً لما نشره موقع digitaltoday.co.kr، سيتم تأسيس هذا الفريق داخل وكالة Information-technology Promotion Agency، حيث سيعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإجراء اختبارات اختراق متقدمة.
يهدف هذا الفريق إلى تحديد ومعالجة الثغرات الأمنية في الأنظمة قبل أن يتم استغلالها من قبل المهاجمين. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الدولة للتصدي للهجمات السيبرانية التي باتت تستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد للبحث عن نقاط الضعف في الشبكات.
وفي سياق متصل، كان وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة Ryosei Akazawa قد شهد جهوداً مكثفة لتعزيز الأمن الرقمي. ففي 22 أكتوبر 2026، أصدرت وزارة Ministry of Economy, Trade and Industry تحذيراً أمنياً لنحو 1,000 مجموعة صناعية بشأن ثغرة في لغة البرمجة PHP. كما تخطط الحكومة لتنفيذ نظام لتقييم أمن سلاسل التوريد بدءاً من مارس 2027.
أسئلة سريعة
متى سيبدأ عمل فريق القرصنة الأخلاقية؟
من المقرر أن يبدأ الفريق عمله في نوفمبر 2026.
ما هي المهمة الرئيسية للفريق الجديد؟
يهدف الفريق إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لإجراء اختبارات اختراق وتحديد الثغرات الأمنية قبل استغلالها.