تقرير: الذكاء الاصطناعي يختصر 52% من وقت كتابة الكود ويثقل عبء المراجعة
تقرير لمؤسسة Linux Foundation يقول إن المساهمات زادت بعد انتشار الذكاء الاصطناعي، وإن 25% من طلبات الدمج تُقدَّر بأنها منخفضة الجودة.
أصدرت مؤسسة Linux Foundation تقريرًا يفيد بأن أدوات الذكاء الاصطناعي تختصر وقت كتابة الكود، لكنها تنقل عبء المراجعة والصيانة إلى المشرفين على المشاريع مفتوحة المصدر عبر طلبات دمج منخفضة الجودة، حسبما ذكر موقع TechRadar نقلًا عن التقرير.
قدّر المشاركون في التقرير أن الذكاء الاصطناعي خفّض وقت كتابة الكود بنسبة 52% في المتوسط، بينما قدّر المشرفون أن 25% من طلبات الدمج الواردة منخفضة الجودة وتصفها بـ«فوضى الذكاء الاصطناعي» (AI slop). وفي المشاريع الكبيرة ترتفع هذه النسبة إلى 31%، أعلى من المتوسط العام.
وقال 66% من المشاركين إنهم يستخدمون الوقت الذي وفّره الذكاء الاصطناعي لمعالجة الدين التقني، بينما يستخدمه 63% لتطوير ميزات جديدة و58% للتعلّم ورفع المهارات. في المقابل، رأى 21% أن الذكاء الاصطناعي يجعل المهام المعقدة تستغرق وقتًا أطول.
سياسات غير واضحة للمساهمات
أفاد 61% من المشاركين بأنهم يراجعون الكود المولَّد بالذكاء الاصطناعي بتفصيل ويختبرون كل الوظائف قبل تقديمه. وقال 59% من المشرفين إن مساهمات الكود زادت بعد انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبلغت النسبة 69% في المشاريع الكبيرة.
ولا تزال السياسات الرسمية محدودة؛ إذ لدى 35% فقط من المشاريع سياسة تسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، في حين لا تملك 32% سياسة ولا خطة لإنشائها. ودعت المؤسسة إلى وضع معايير أوضح للمساهمة، وتحميل المساهم مسؤولية الاختبار والإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي، وتوفير أدوات أفضل للمشرفين.
أسئلة سريعة
كم يختصر الذكاء الاصطناعي من وقت كتابة الكود؟
قدّر المشاركون في تقرير Linux Foundation أن الوقت انخفض بنسبة 52% في المتوسط.
ما نسبة طلبات الدمج منخفضة الجودة؟
قدّر المشرفون أن 25% من طلبات الدمج الواردة منخفضة الجودة، وترتفع النسبة إلى 31% في المشاريع الكبيرة.
كم نسبة المشاريع التي لديها سياسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
35% من المشاريع لديها سياسة رسمية تسمح بالاستخدام، و32% لا تملك سياسة ولا خطة لإنشائها.