محامية ألعاب تكشف عن عمل تعاقدي فاشل أنجز بالكامل بالذكاء الاصطناعي
قالت Haley MacLean من Voyer Law إن متعاقداً سلّم مرحلة تطوير معطوبة أنجزها بالذكاء الاصطناعي ورفض تنفيذ التعديلات وطالب بأجر كامل.
كشفت المحامية Haley MacLean، رئيسة قسم ممارسات ألعاب الفيديو والملكية الفكرية في شركة Voyer Law، عن واقعة موثّقة دون كشف هوية أطرافها، سلّم فيها متعاقد في مجال البرمجة مرحلة تطوير معطوبة بالكامل أُنجزت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. ونقلت عنها gamesradar.com أن العميل طلب تعديلات على العمل، لكن المتعاقد أفاد بأنه غير قادر على إجراء هذه التعديلات وطالب مع ذلك بأجر كامل.
وقالت MacLean إن المتعاقد لم يتلقَّ أجره في النهاية، وإن وقت العميل ضاع في مرحلة تطوير غير قابلة للاستخدام. وأضافت أن الواقعة لم تقتصر على الإخلال بجودة التسليم، إذ أخلّ المتعاقد أيضاً بواجب السرية عندما أدخل معلومات سرية عن اللعبة إلى أداة الذكاء الاصطناعي.
وأشارت المحامية إلى أنها تلاحظ تزايد عدد العملاء الذين يدرجون بنوداً لمنع استخدام الذكاء الاصطناعي في عقودهم، وأنها توصي بهذا النوع من الحماية.
وكانت MacLean قد قالت في تصريحات سابقة لـ GamesRadar+ إن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير الألعاب ينطوي على مخاطر تتعلق بحقوق النشر، ويمثل تهديداً للسمعة، ويطرح إشكالات حول ملكية الحقوق.
أسئلة سريعة
ماذا حدث في الواقعة التي كشفت عنها Haley MacLean؟
سلّم متعاقد في البرمجة مرحلة تطوير معطوبة أنجزها بالكامل بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ورفض تنفيذ التعديلات المطلوبة وطالب بأجر كامل، لكنه لم يتلقَّ الأجر.
لماذا تعتبر الواقعة إخلالاً بالسرية؟
لأن المتعاقد أدخل معلومات سرية عن اللعبة إلى أداة الذكاء الاصطناعي، بحسب ما قالته MacLean.
ما الذي توصي به MacLean في العقود؟
إدراج بنود تمنع استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ تلاحظ تزايد عدد العملاء الذين يطلبون هذا النوع من الحماية.